الثلاثاء 18 يونيو 2024

رواية عاصم واسيل _حدائق ابليس (كاملة جميع الفصول) بقلم منال عباس

موقع كل الايام

حدائق إبليس بقلم منال عباس
سكريبت 1
حازم بصوت مرتجف موافق بسرعه 
فتوح لا مش قبل ما تدينى مفتاح الفيلا
حازم عايز مفتاح الفيلا ليه 
فتوح مش شغلك 
حازم لا استنى ارجوك ھموت وبدون تردد أخرج حازم المفتاح وأعطاه اياااه
فتوح كدا تستاهل 
عند أسيل 
أسيل داده انا هقوم انام ولما حازم يرجع جهزى ليه العشا عندى جامعه الصبح وبفكر ادور على شغل بالمرة 
الداده حنان طول عمرك طيبه وحنينه زى والدتك بالظبط الله يرحمها منهم لله اللى كانوا السبب 
بقي ست أسيل تشتغل !!!
أسيل اعمل ايه يا داده احنا مالناش غير ربنا انا وحازم من بعد ۏفاة بابي ومامى فى المصنع محدش سأل علينا ولولا ايجار العزبه فى البلد كان زمانا بنشحت وانتى عارفه مصاريف الجامعه وطلباتها كتير دا غير دروس حازم ربنا يهديه ويعدى السنه دى اصل انا مش حمل مصاريف ثانويه عامه من جديد الحمد لله على كل حال 



حنان عارفه يا بنتى منهم لله اللى كانوا السبب وربنا يهدى حازم بيه ويكملك بعقلك 
اعرفكم بنفسي 
انا أسيل احمد الدمنهوري الدنيا كلها كانت وردى فى عنيا كل طلباتى مجابه غير حب بابي ومامى اللى غرقونى بيه 
ربنا خلقنى جميله جسمى ممشوق القوام عيونى زرقا بلون السماء شعرى اصفر طويل والحمد لله كنت مجتهده فى الدراسه لحد ما دخلت كليه الطب والدنيا كانت لسه حلوة فى عنيا عندى 20 سنه اخويا الأصغر حازم اصغر منى ب 3 سنين فى الثانويه العامه 
من وقت ما بابا وماما ماتوا أو اتقتلوا الله اعلم باللى حصل حاله اتغير 180 درجه ناس اتلموا عليه وبقي يشرب لحد ما تحول للادمان


أملى أنه ينصلح حاله مبقاش ليا حد فى الدنيا غيره
نكمل الروايه
دخلت اوضتى ليا شويه طقوس كدا لازم اعملها قبل ما انام 
قومت وخرجت قميص ابيض واسع وخرجت كريماتى واسدال الصلاة والمصحف 
اتعودت اصلى ركعتين قبل ما انام واقرأ ورد يومى على روح بابا وماما 
دخلت اخد شاور
عند عاصم
فتوح ايوا يا باشا الواد خلاص استوى ونفذ اللى كل طلبته منه وإدانى مفاتيح الفيلا 
عاصم بانتصار عفارم عليك زود ليه الجرعه
فتوح الواد لسه صغير لو زادت اكتر من كدا يروح فيها 
عاصم يروح فى ستين داهيه هما لسه شافوا حاجه لازم يدقوا چحيم العاصم
فتوح أمرك يا عاصم باشا 
عاصم بتفكير ثم غير خطته فجأة هات المفاتيح 
فتوح مش قولت ليا اروح انا دا حتى البت عجبتنى ونفسي ادوق العسل يا باشا
عاصم مش وقته هات المفاتيح انا ليا ترتيب تانى 
اعرفكم ب عاصم الدمنهورى 
عاصم دا شاب طويل القامه عريض عمره 29 سنه لو شوفته للوهله الأولى تقول بطل من ابطال الكاراتيه 
وسيم ولكنه قاسې يكره النساء عصبي وحاد المزاج خريج هندسه وله ممتلكات كتير وبيحب يتابع شغله بنفسه دائما بيشك فى اى حد ودا نتيجه اللى شافوا بعنيه رفض الزواج وقرر أن يعيش حياته بمزاجه وفلوسه 
يأخذ عاصم المفاتيح من فتوح وعينيه لا تبشر بالخير 
فتوح طب الواد هنعمل فى ايه دا مش قادر يصلب طوله 
عاصم ارميه فى المخزن لحد الصبح ويتركه ويغادر 
يستقل سيارته إلى فيلا احمد الدمنهوري
يقف خارج الفيلا وهو ينظر إليها
حتى فى اولادك يا عمى ثم ضحك ضحكه شريره 
فمنذ 20 عام كان يوم ولادة ابنه عمه
فلاش باااااااك
احمد تعالى يا عاصم بوس المولوده 
عاصم الله يا عمى دى جميله اوووى هتسميها ايه 
احمد سميها انت يا ابن اخوى 
عاصم بتفكير أسميها أسيل
احمد الله اسم جميل خلاص نسميها أسيل
عاصم ولما تكبر انا عايز اتجوزها 
كانت والدته تقف وتراقب الحديث پحقد 
لتشد يده والدته بسرعه تعالى هنا 
عاصم فى ايه يا ماما هو انا عملت حاجه 
سلوى بصوت منخفض انت ناسي أن دول اللى اخدوا حقنا وميراثنا 
مش عايزة اسمع منك اى كلمه حلوة عليهم لازم تكبر وترجع كل حقوقنا انت فاهم عمك
دا اللى قتل ابوك 
عودة من الفلاش
ظلت تلك الجمله تترد فى أذنه عمك دا اللى قتل ابوك 
منذ ذلك اليوم لم يدخل تلك الفيلا 
فلقد أخذته والدته وعادت به إلى بلدهم دمنهور حيث تربي وكبر وعمل فى نفس مجال والده حتى زادت ممتلكاته اضعاف مضاعفه 
وظلت والدته تذكره كل يوم بالٹأر لوالده 
سلوى عمك اللى قتل ابوك اوعى تنسي
عاصم فى نفسه اليوم يوم الحساب 
دخل الفيلا لم